مكتب الدعوة والتعريف بالإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة وخطط وأهداف ووسائل:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واهتدى بهديه إلى يوم الدين وبعد..لابد من اتباع منهج الرسول في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة

الإخوة والأخوات أعضاء المجلس الإسلامي الدانمركي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .. أما بعد:

يقول ربنا سبحانه وتعالى في كتابه العزيز :

“وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” ” آل عمران 104″

ويقول جل وعلا :

“كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ” ” آل عمران 110″

كلفني الأخ الحبيب الأستاذ عبد الحميد الحمدي رئيس المجلس الإسلامي الدانمركي بملف مكتب الدعوة والتعريف بالإسلام وعليه أضع بين أيديكم بعض الأسس والوسائل والأهداف والأفكار من أجل النهوض بهذه المهمة على أكمل وجه راجيا إياكم أن تثروها بتجاربكم العملية وخبراتكم الميدانية كما أنني أرجو كل من يجد في نفسه الطاقة والإمكانية والوقت أن يكون مع فريق عملنا لما لهدا الأمر من الأجر والثواب العظيم علما أن العمل سيكون مؤسسيا والمهمات محددة وستجدونها في نهاية هذا الملف .   

 

المقدمة:

االدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تكليف رباني ليس هينا ولايسيرا إذا نظرنا إلى طبيعته ، وإلى اصطدامه بشهوات الناس ونزواتهم ، ومصالح بعضهم ومنافعهم ، وغرور بعضهم وكبريائهم ، وفيهم الجبار الغاشم ، وفيهم الهابط الذي يكره الصعود ، وفيهم المسترخي الذي يكره الإشتداد ، وفيهم المنحل الذي يكره الجد ، وفيهم الظالم الذي يكره العدل ، وفيهم المنحرف الذي يكره الإستقامة ، وفيهم من ينكرون المعروف ويعرفون المنكر . ولا تفلح الأمة ، ولا تفلح البشرية ، إلا أن يسود الخير ، وإلا أن يكون المعروف معروفا والمنكر ومنكرا .. وعليه فلابد ممن يقوم بهذه المهمة العظيمة ويتعاون على أدائها ويحقق الوسط الخير لها ، هذا الوسط المتكافل المتعاون على دعوة الخير ، المعروف في هذا الوسط هو الخير والفضيلة والحق والعدل . والمنكر فيه هو الشر والرذيلة والباطل والظلم .. عمل الخير فيه أيسر من عمل الشر . والفضيلة فيه أقل تكاليف من الرذيلة . والحق فيه أقوى من الباطل . والعدل فيه أنفع من الظلم .. فاعل الخير فيه يجد على الخير أعوانا . وصانع الشر فيه يجد مقاومة وخذلانا .. ومن هنا قيمة هذا المكتب ـ مكتب الدعوة والتعريف بالإسلام ـ في المجلس الإسلامي الدانمركي الذي جعل من التعريف بالإسلام وقيمه وبلورة الثقافة الإسلامية وفقا لمقتضيات العصر وخصوصيات الواقع الدانمركي من أولى أهدافه . إنه البيئة التي ينمو فيها الخير والحق بلا كبير جهد ، لأن كل ما حوله ومن حوله يعاونه على الخير وعلى نشر الخير .

أولا- برنامج الدعوة والتعريف بالإسلام:
 
أ- الأهداف العامة:

1ـ تعريف غير المسلمين بالإسلام مع إبراز خصائصه .

2- تعريف غير المسلمين بتاريخ الإسلام وتجلية الصورة الحقيقية له.

3- الرد على الشبهات التي تثار حول الإسلام.

4- التعريف باللغة العربية: لتكون مدخلا للتعريف بواقع الدول العربية والإسلامية جغرافيا وديمغرافيا، وتبيين العادات والتقاليد التي يتميز بها العرب وتاريخ علائقهم مع الدانمرك .

ب- الأهداف الجزئية:

1- تعليم أركان الإسلام وأركان الإيمان بشكل مركز ومختصر.

2- تعليم أنظمة الإسلام مع التأكيد على صلاحيتها لكل زمان ومكان وواقعيتها ومرونتها.

3- تعليم خصائص الإسلام :

ü      الربانية

ü       الشمول

ü      التكامل

ü      التدرج والمرونة

ü       الواقعية

ü       الإنسانية والعالمية

ü      وإبراز أول وآخر خصيصتين.

4- التعريف بتاريخ موجز لخلق آدم وعمارته الأرض وقيام الأنبياء بواجبهم.

5- التعريف بوضع الديانات قبل الإسلام، وبعثة النبي محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.

6- التعريف بنشأة الإسلام والتغييرات التي طرأت على العرب وغيرهم في ظلاله.

7- ذكر موجز للغزوات والمعارك في عهد الرسول وأسبابها مع إظهار ما فيها من رد لعدوان محقق أو ظلم واقع، وإظهار جانب الرحمة والسماحة والعفو فيها.

8- شرح بعض الشبهات والرد عليها بشكل يجمع بين النص والعقل والعاطفة مثل:

ü      علاقة الإسلام بالإرهاب.

ü       حقوق الإنسان.

ü      مكانة المرأة.

ü       مكانة الطفل.

ü       الحدود.

ü       تعدد الزوجات.

ü       الجهاد.

ü       الحجاب…

ü      وغيرها من الشبهات التي تثار عادة من قبل أعداء الإسلام أو الجاهلين به.

9- تعليم اللغة العربية وقراءة القرآن إن أمكن للدارس: لما لها من أثر على المدعو؛ كونها تصبح مفتاحا لتعلمه الكثير عن المسلمين وثقافتهم، كما أنها تجعله صديقا للمسلمين، محبا لهم، متعاطفا مع قضاياهم.

ثانيا- برنامج دعوة المسلمين الجدد:

أ- الأهداف العامة:

1ـ تنمية الوعي الديني والفهم الصحيح للإسلام لدى أبناء المسلمين الدانمركيين وربطهم بالكتاب والسنة

2 – تثقيف المسلمين بتاريخهم وربطهم بحضارتهم وقيمهم الإسلامية.

3 – المساهمة الفاعلة في توطيد علاقة المسلمين ببعضهم.

4 – تنمية وعي المسلمين بالقضايا المستجدة والمعاصرة.

5 – تنمية وعي المسلمين بالواقع الدانمركي والأوربي.

ب- الأهداف الجزئية:

1– تنمية الوازع الديني لدى المسلمين الجدد من خلال الدروس والمحاضرات والندوات والدورات المتخصصة.

2– تفعيل حضور ومشاركة المسلمين في البرامج التعبدية من صلاة الجماعة في المسجد وبقية الأنشطة الجماعية الفردية على حد سواء.

3– تنمية الوازع الأخلاقي للمسلمين الجدد من خلال التزامهم بالسلوك والأخلاق الإسلامية في تعاملهم مع بعضهم البعض ومع غير المسلمين.

4– تنمية الوعي الديني في مختلف المجالات الشرعية والثقافية، والتنويع في الشخصيات المحاضرة.

 5- تحفيز المسلمين لحفظ كتاب الله وزيادة ربطهم به تلاوة وفهما والتزاما وحفظا.

ثالثا- الوسائل:

 لا بد من التأكيد هنا على أن تشمل الوسائل الفرد والجماعة والأسرة وغيرها، بحيث تحقق هذه الوسائل الأهداف المذكورة آنفا، وهنا يبرز دور مكتب الدعوة والتعريف بالإسلام  الذي لا بد أن يحسن استثمار الظروف ليقدم للمسلمين كل عون في حثهم على الالتزام بدينهم من خلال المشاركة في هذه الوسائل وتطبيقها. ومن أبرز الوسائل الدعوية المناسبة هنا:

1- تعليم اللغة العربية: فكل من جرّب تعليم اللغة العربية لغير المسلمين يدرك ذلك؛ لما يراه من تجاوب من المدعو مع ما كل ما هو عربي، بل إن الفضول يدفع البعض لدراسة الدين والتاريخ الإسلامي بشكل مباشر، وقد يدفع البعض لحب الاختلاط بالعرب، ومن ثمّ يبدأ التأثر بسلوكياتهم وأخلاقهم.

2- دروس وحلقات علمية: حيث يتم تقسيم المدعوين إلى مستويات متعددة، ويدرسون مواد تشمل القرآن والحديث والعقيدة والأخلاق والسيرة والتاريخ والفكر وغيره من أصول الدين الحنيف.

3- نشر الكتب: التي تخاطب المدعوين حسب ثقافتهم واحتياجاتهم وبأفضل الوسائل التي تصل إلى عقولهم. ولا بد هنا من الإشارة إلى ضرورة أن تتوزع مواضيع الكتب لتشمل الجانب العقلي والعاطفي في المدعو، مع التركيز على الجانب العقلي؛ لأن الغربيين غالبا ما يتأثرون بالنظريات العقلية والمنطق المعقول.

4- النشرات والمطويات: حيث تصدر مثل هذه النشرات في المناسبات الهامة، كيوم المرأة، وحقوق الإنسان، ومعالجة الإيدز وغيرها من المناسبات، ويفضل التركيز على أهم قضايا المجتمع واحتياجاته وهمومه وآلامه وآماله لتكون أقرب للمدعوين وأكثر تأثيرا بهم.

5- الصحف والمجلات: حيث إنها تنقل الكثير من المعاني والمفاهيم عبر الأخبار والمقالات والقصص التي تتضمنها، ويمكن أن تحوي أعدادها شخصية إسلامية يتم التعريف بها، أو بلد عربي أو مسلم يشرح عنه. كما يمكن تخصيص زاوية للتعريف بأركان الإسلام والإيمان وأصول الدين.

6- برامج إذاعية: وميزة هذه الوسيلة أنها تصل للجميع دون الحاجة لكتابة أو قراءة، بل يكفي أن تسجل بعض الحلقات وتبث لتصل للأمي والقارئ على السواء.

7- برامج مرئية : وهذه لا بد من حسن الإعداد لها، بحيث تبدأ فيه البرامج بعرض الجوانب التي يتفق فيها الإسلام مع المجتمع، إضافة لبرامج تتكلم عن خصائص الإسلام ونظمه وميزاته ونظرته للآخر، وتأكيده لمبدأ التعايش والتعاون، وحثه على العدل والخير والسلام.

ويمكن عبرها الإجابة عن أسئلة المستمعين، وحبذا تخصيص حلقات للرد على أهم الشبهات التي تثار في الدانمرك، وقد يفيد عدم التعرض للموضوع بطريقة الرد والدفاع، إنما يذكر الموضوع من باب شرحه والتعريف به وبيان رأي الإسلام فيه.

8- دورات وندوات: لا بد من عقد دورات وندوات يخص بعضها المسلمين الجدد، ويعم بعضها المسلمين وغير المسلمين. مثل دورات وندوات تهم المجتمع كمحاربة الإباحية والمخدرات ومعالجة تفكك الأسرة الذي يعاني منه العرب، والمحافظة على البيئة… وغيرها من المواضيع التي لها اهتمام من جميع شرائح المجتمع.

كما لا بد من عقد دورات مشتركة، يُدعى فيها ممثلو الكنائس والجامعات والمؤسسات الرسمية والخاصة، لتأكيد معنى اندماج المسلمين الإيجابي في الدانمرك.

9- الشريط المسموع والمرئي: يمكن إنتاج أشرطة خاصة بإعداد فني متميز، إضافة للاستفادة من الأشرطة المنتشرة لكبار الدعاة؛ كأشرطة الشيخ عبد المجيد الزنداني، والدكتور زغلول النجار، والشيخ أحمد ديدات وغيرهم، وأشرطة كـ”الرسالة” و”فتح مكة” وغيرها من الأشرطة التاريخية التي تعرض الإسلام وتاريخه بشكل صحيح.

10- المصاحبة وتبادل الزيارات: الكثير من المدعوين يتأثر بصديقه أو جاره أو قريبه، أي القدوة التي هي بمثابة مفتاح للقلوب يفوق تأثير الكلمات والكتب والنشرات وبقية الوسائل المختلفة.

ويمكن عمل برنامج يتوزع على عدد من المتطوعين لمتابعة بعض المدعوين، سواء من غير المسلمين أو من المسلمين الجدد، بحيث يحرص الداعية على تنمية الوازع الديني عند المدعو، ويحثه على المشاركة في الأنشطة المقامة في المجلس الإسلامي الدانمركي ، كما يربط به علاقة وطيدة يشاركه فيها همومه وأحزانه وأفراحه.

11- مسابقات الأبحاث والدراسات: حيث يمكن للمجلس الإسلامي الدانمركي  أن يقيم مسابقات في كتابة بحوث ودراسات حول تاريخ الإسلام في البلد الذي يعيش في الدانمرك، أو نظرة الإسلام لحل المشاكل الدولية، كالبطالة والمخدرات والإباحية والإيدز وما شابه ذلك.

وهذه توجد مداخل لقلوب بعض المدعوين، كونها تبرز الإسلام وتميزه بالوقاية من بعض المشاكل التي يعاني منها الدانمرك، أو تبرز الحلول الناجعة التي وصفها الإسلام لمعالجة أي مشكلة يعيشها المجتمع أو المدعوون فيه.

12- رحلات الحج والعمرة: وهذه لها الأثر الكبير؛ لما فيها من معايشة مباشرة مع المدعو والوقوف على أحواله من قدرات واحتياجات.

ولا بد فيها من حسن الإعداد والتركيز على التربية بالحدث، حيث يعيش المدعو فيها الإسلام دون الاكتفاء بالصورة النظرية أو المعرفية منه. ولهذا يلزمها أن يقوم عليها دعاة ماهرون لهم قدراتهم الدعوية والتربوية.

13- المسابقات الدينية الثقافية والقرآنية: حيث إنها تستحث المدعو على بذل جهد مضاعف، وتستوقف الداعية على الدرجة التي وصل إليها المدعو فيكمل من حيث هو، ويطمئن فيها كذلك على نتاج جهده الدعوي وآثار ذلك على المدعو.

14- جلسات النقاش والحوار: أحيانا يلزم المدعو أن يتحدث عن كوامن نفسه دون الحاجة إلى أن يتلقى منك شيئا، ومجالس الحوار تفيد هنا إذا وظفت توظيفا صحيحا، وقام بها دعاة متخصصون أو أناس متمكنون من الحوار والإقناع، على أن يكونوا أصحاب علم يعينهم على بيان الحجة والبرهان للمدعوين.

15- موقع إلكتروني: لا بد من فتح موقع إلكتروني يعرض الإسلام وأصوله وأهدافه ومقاصده باللغة الدانمركية. كما يعرض تاريخ الإسلام القديم والحديث، ويجيب على تساؤلات المدعوين، ويدحض الشبهات المثارة حول الإسلام.

ولا بد أن يشمل بمحاوره الطفل المسلم والأسرة المسلمة والمسلمين الأصليين والجدد على حد سواء، كما لا بد أن يجد فيه غير المسلم ما يحتاجه من معلومات عن الإسلام ونظرته للكون والحياة.

رابعا- أمور تراعى:

ولا بد لمن أراد دعوة غير المسلمين أو المسلمين الجدد أن يراعي الأمور التالية:

1- الإخلاص لله في القول والعمل.

2- أن يكون قدوة لغيره وأن يسبق فعلُهُ قولَهُ.

3- أن يلتزم آداب الحوار، ويتعلم فنونه وأساليب الإقناع.

4- أن يبدأ بالأمور المشتركة قبل الحديث عن نقاط الاختلاف.

5- أن يتدرج بالمدعو ويرفق به، وأن يبدأ معه من حيث هو.

6- أن يستعين بكل الوسائل الممكنة المسموعة والمرئية والمقروءة، خاصة الوسائل الحديثة.

7- التعلم والاطلاع الواسع الذي يعين الداعية على توظيف ثقافته في إيصال المعلومة بيسر وسلاسة للآخرين.

8- ربط المدعو بجهة أو مؤسسة أو مركز إسلامي، بحيث يستفيد من شتى المجالات والمرافق الدعوية الموجودة ويتفاعل معها.

9- تعليم اللغة العربية والثقافة الشرقية.

10- استخدام الهدية بشكل مناسب وتوظيفها خير توظيف.

11- المساعدة العامة التي تشمل الجانب المادي – إن لزم – والمعنوي في الوقوف مع المدعو عند تعرضه لوفاة قريب أو مرض أو غيره.

12- إشراكه في العمل الدعوي، بحيث يشعر أنه جزء منه، فهذا غالبا ما يحفزه وينشطه.

13- أن يفهم عقلية المدعو وثقافته وبيئته، فهو دانمركي الثقافة، له خصوصيته العقلية والعاطفية، وهو لا يتعامل في الغرب مع إنسان عربي يعيش في البلاد العربية وله اطلاع على الثقافة الشرقية.

14- وضع الخطط والبرامج المتخصصة، وتقييم هذه الخطط دوريا وتقويمها.

15- الاستفادة من الجهات الرسمية والخاصة في البرامج المشتركة، وتوطيد العلاقة مع هذه الجهات لما فيه صالح الجالية المسلمة من جهة والمجتمع من جهة أخرى.

إخوتي وأخواتي أعضاء المجلس الإسلامي الدانمركي :

هذه مجموعة من الأفكار والأسس والأهداف والوسائل جمعتها لكم عل أن يكون فيها مايعيننا على أداء مافي أعناقنا من أمانة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى بالحكمة والموعظة الحسنة والتعريف بديننا العظيم ونبيه عليه الصلاة والسلام ، وإنني على يقين أن الكثير منكم عنده الكثير مما يثري ويزيد هذه الأفكار غنى أو تعديلا فمن يرغب أن يكون معنا من الإخوة والأخوات في المجالات التالية :

ü      العلاقات العامة.

ü      البرمجة.

ü      الترجمة من العربية إلى الدانمركية والعكس.

ü      المحاضرة باللغة الدانمركية.

ü      إدارة حلقات حوار ونزوات.

ü      تصميم وإخراج أفلام.

ü      متطوعون  في تنظيم النشاطات.

ü      منظمي رحلات داخلية وخارجية .

ü      أعضاء دعم لمختلف الأنشطة.

ü      اللغة العربية.

ü      تحفيظ قرآن.

ü      تعليم أحكام التجويد.

هذا وبالله التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل ، أتمنى أن يكون هذا بابا للخير واسعا يتقاطر عليه أخواننا وأخواتنا ممن يحرصون على الأجر والثواب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم

د.جهاد عبد العليم الفرا

مكتب الدعوة والتعريف بالإسلام