الأسس الفكرية والدعوية للمجلس الإسلامي الدانمركي وتوجهاته وسياساته العامة
17 april 2009 | Af disr | Kategori: Disr
الأسس الفكرية والدعوية للمجلس الإسلامي الدانمركي وتوجهاته وسياساته العامة:
ينطلق” المجلس الإسلامي الدانمركي” في عمله وفي علاقاته من خلال أسس فكرية ودعوية تمثل منهاجاً مبدئياً وميثاقاً دعويا.
وتتلخص هذه الأسس في المبادئ التالية :
1 ـ مرجعية “المجلس الإسلامي الدانمركي” في فهمه للإسلام هي الكتاب والسنة وما أجمعت عليه الأمة من غير تكلف أو تعسف في إطار يجمع بين الأصالة والتجديد، وبين المبدئية والمرونة.
2 ـ يؤمن ” المجلس الإسلمي الدانمركي “ بأن الإسلام منهج حياة، يوجه نشاط الإنسان فرداً وأسرة ومجتمعاً في جميع المجالات. ويحرر العقل، ويرحب بالصالح النافع من كل شيء مهما كان مصدره.
3 ـ يعتبر “المجلس الإسلامي الدانمركي “ أن التربية بمختلف جوانبها الإيمانية والفكرية والدعوية هي الأساس الراسخ للتكوين. وتقوم على الفهم الدقيق والعمل المتواصل من خلال المنهاج الذي يقوم بتطبيقه.
4 ـ يؤمن “المجلس الإسلامي الدانمركي “ بضرورة العمل الإسلامي المؤسسي القائم على صدق النية والإخلاص لله تعالى، والأخوة بين العاملين، وسلامة المنهج والتخطيط، ومتانة الارتباط بالفكرة والبذل من أجلها والتجرد لها والثبات عليها.
5 ـ يؤمن ” المجلس الإسلامي الدانمركي “ بأن الدعوة إلى الله تعالى بالتي هي أحسن، واجب شرعي يجب القيام به وتسخير الإمكانيات له.
6 ـ ينبذ ” المجلس الإسلامي الدانمركي ” كل وسائل الإكراه والعنف ويؤمن بضرورة الحوار والتواصل. ويرى في التحقيق العلمي النزيه في مسائل الخلاف مع الآخرين وسيلة للوصول إلى الحقيقة، من غير أن يجر ذلك إلى المراء والتعصب.
7 ـ يعمل ” المجلس الإسلامي الدانمركي “ على التواصل وتنسيق الجهود بين المؤسسات الإسلامية العاملة على الصعيد الدانمركي والأوروبي والعالمي بما يساعد على تحقيق الأهداف المشتركة. كما يرى ” المجلس الإسلامي الدانمركي ” أن الاجتماع على أمر فقهي فرعي متعذر، ويعتبر الخلاف الفقهي في الفروع أمراً طبيعياً ولا يكون سبباً للتفرقة في الدين، وتسعه طبيعة الدين الإسلامي.
8 ـ يسعى “المجلس الإسلامي الدانمركي ” للقيام بدور حضاري بارز على الساحة الدانمركية والمساهمة الفاعلة في جوانب حياة المجتمع الدانمركي المختلفة بما يحقق خيره وصالحه انطلاقاً من رسالة الإسلام التعميرية وتعاليمه السمحة.
9 ـ يشجع ” المجلس الإسلامي الدانمركي “ ويعمل على تحقيق الاندماج الإيجابي للمسلمين في المجتمع الدانمركي، اندماجاً يجمع بين الحفاظ على الهوية الإسلامية من جانب، وممارسة المواطنة الصالحة من جانب آخر، خدمة للصالح العام، وتحقيقاً لمبادئ الأمن والانسجام.
10 ـ يعتبر ” المجلس الإسلامي الدانمركي “ المسلمين في الدانمرك جزأً من الأمة الإسلامية، يتبنى قضاياها العادلة ويدافع عن حقوقها بحكمة واعتدال مع مراعاة قاعدة الأولويات والتوفيق بين المصالح.
11 ـ يعمل ” المجلس الإسلامي الدانمركي “ ليكون أحد جسور التواصل بين الدانمرك والعالم الإسلامي، بما يحقق المصالح المشتركة والتعاون الإيجابي والسلم العالمي.
تسترشد خطط ” المجلس الإسلامي الدانمركي ” المرحلية بالتوجهات المستقبلية التالية :
1 ـ الارتقاء بالوجود الإسلامي في الدانمرك في مختلف الجوانب.
2 ـ إشاعة تزكية النفس وإحياء الربانية عند المسلمين عامة ولدى القائمين على العمل الإسلامي خاصة.
3 ـ دعم وتقوية مكانة ” المجلس الإسلامي الدانمركي “ ككيان دانمركي موحد لأعضائه، منفتح على غيره، ذي هوية ومنهج وسطي متميز.
4 ـ تكوين الشخصية الإسلامية الدانمركية الفاعلة والمتوازنة وفق معالم واضحة.
5 ـ توسيع دائرة الاستيعاب التربوي لشرائح المسلمين المختلفة وخاصة الشباب.
6 ـ تحصين الأسرة المسلمة بجميع مكوناتها وتمكينها من القيام بدورها في تماسك المجتمع واستقراره.
7 ـ قيام المرأة المسلمة بدور مؤثر في العمل الإسلامي وفي المجتمع.
8 ـ التعامل الإيجابي مع المجتمع الدانمركي مع إدراك خصوصياته واستيعاب أنماط تفكيره ودعم مسار السلم الاجتماعي والمساهمة في مؤسسات المجتمع المدني.
9 ـ ترسيخ قواعد المشاركة السياسية للمسلمين في الدانمرك وترشيدها.
10 ـ طرح وتفعيل المشاريع التنسيقية مع الأطراف الإسلامية.
11 ـ تواصل الوجود الإسلامي في الدانمرك مع الأمة الإسلامية وتفاعله مع قضاياها في إطار التوازن ومراعاة الأولويات.
12 ـ الارتقاء بالمستوى التخصصي لتكوين وأداء المؤسسات الإسلامية وإعداد كوادر مؤهلة لقيادتها.
13 ـ العمل على تحقيق الاستقرار المالي للمجلس الإسلامي الدانمركي ومؤسساته.
تحكم خطط ” المجلس الإسلامي الدانمركي “سياسات عامة يلتقي عليها العاملون فيه وأهمها:
- اعتبار المصلحة العليا للإسلام والمسلمين في الدانمرك فوق المصالح القطرية أو الحزبية أو المذهبية أو غيرها.
- الحرص على التعاون والتقارب مع كافة المخلصين فيما يتفق مع أهداف ” المجلس الإسلامي الدانمركي ” والعمل على ربط علاقات تعارف وتنسيق مع كافة العاملين للإسلام مع تجنب أي صدام.
- الانفتاح على المجتمع والبيئة وربط علاقات تعاون مع مختلف الجهات التي تخدم مصالح المسلمين والمجتمع الدانمركي ودعم مسألة الحوار الإسلامي المسيحي.
- التزام الاعتدال والواقعية في معالجة قضايا المسلمين في الدانمرك وفي اتخاذ المواقف من قضايا المسلمين خارج الدانمرك.
- العمل ضمن الأطر القانونية والحرص على الاستفادة مما تتيحه القوانين من إمكانيات.
- اعتماد مبدأ التخطيط في كل الأعمال حتى التنفيذية مع تقييم دوري ومتواصل لما يقوم به ” المجلس الإسلامي الدانمركي” من أنشطة وإنجازات وما يقوم به من اتصالات واتفاقات لضمان التسديد والإصلاح.
إن دائرة عمل “المجلس الإسلامي الدانمركي” تتشابك فيها العديد من المؤثرات منها :
- يشمل عمل ” المجلس الإسلامي الدانمركي” مساحة عريضة وواسعة تختلف فيها التوجهات المنهجية والعرقية والفكرية والمذهبية بين المسلمين وغير المسلمين في المجتمع الدانمركي.
- التباين بين التجارب ودرجات الوعي الإسلامي بين المسلمين.
-هذه المؤثرات وغيرها تفرض على ” المجلس الإسلامي الدانمركي “أسلوباً يتميز بالمرونة التامة والجهد المكثف مما يجعل سياسته تقوم على مبدأ اللامركزية والتكاتف والتعاون.