أهكذا يكافأ شرفاؤك يامصر
2 juli 2009 | Af disr | Kategori: Nyheder & Artiklerالدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب
صاحب القلب الرحيم والأيادي البيضاء والحريص على أمن مصر واستقرارها وتطورها وازدهارها توضع في يديه الأغلال بدل أن يوشم صدره بأوسمة الشرف .
هذا الرجل الذي يعد بحق أحد شرفاء مصر العظام والذي كان له قصب السبق في تفويج الوفود الطبية المتطوعة لإغاثة الجرحى والمصابين أثناء الاعتداء الظالم على قطاع غزة .
هذا الرجل الذي قال عن أهل غزة وكأنه يصف نفسه : “ يقولون أن الرجال بدينهم وقيمهم ومبادئهم وثباتهم على الحق وشجاعتهم فى اعلائه..وهذا صحيح وهذا ما رأيناه رأى العين مثبوتا ومكتوبا بالدماء الزكية الشريفه على تراب غزة مضافا الى سجل الشرفاء الكبار في تاريخ الأمة..وسيبقى عبق هذه الدماء وعطرها الزكى نسائم تراوح دنيانا ..علامة لكل المناضلين والمجاهدين فى بقاع الارض الذين يرفضون البغى والظلم .. ويهبون لحماية الدين والارض والعرض.”
لم يأل هذا الرجل ولم يدخرجهدا في الحشد لتقديم الدعم المادي والمعنوي والطبي لأهلنا في غزة من خلال لجنة الإغاثة والطوارئ في اتحاد الأطباء العرب .
إن الاتهامات القديمة الجديدة الجاهزة والتي تلبس لشرفاء مصر من أجل تحجيمهم ووقف تدفق خيرهم باتت لاتنطلي على أحد فهي اتهامات واهية وباطلة .
إن شرفاء مصر وعلى رأسهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب ليستحقون المكانة الرفيعة في قلوب الناس وفي مجتمعاتهم .. لا أن يغيبوا خلف القضبان و يحجب عن الناس عطاؤهم وبذلهم فما هكذا يكافأ شرفاؤك يامصر .
بدأتم خطاكم الأولى أيها الرجال الشرفاء نحو الحسنيين نحوالعزة المأمولة والنهايات الكبيرة وعلى قدر صلابة الإيمان في القلوب تصمد معاني الشرف والعز والإباء على الارض.
قال تعالى ( وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً )